من بينه « 1 » " « 2 » .
ومعنى الآية عند ابن عباس أنه مثل ضربه اللّه في المنافقين ، فالظلمات « 3 » ما هم فيه من الكفر والحذر من القتل على ما أبطنوا .
ومعنى :
يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ
أي يكاد الحق الذي دعوا إليه فخالفوه أن يهلكهم .
وقوله :
مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ
[ 19 ] أي جامعهم بقوة « 4 » .
وقوله :
كُلَّما
« 5 »
أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ
[ 20 ] .
هو مثل لما أظهروا من الإيمان الذي حقن دماءهم ومنع من « 6 » أموالهم .
وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا :
أي ثبتوا على ما أبطنوا من كفرهم .
وقال ابن مسعود : " كان رجلان من المنافقين هربا من « 7 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى المشركين فأصابهما هذا المطر الذي ذكر اللّه ، واشتد عليهم البرق والصواعق وأيقنا بالهلاك ، فقالا : ليتنا قد أصبحنا فنأتي محمدا « 8 » صلّى اللّه عليه وسلّم ، نضع بأيدينا في يده ،
هامش
( 1 ) في ف : فيه وهو تحريف .
( 2 ) انظر : جامع البيان 3371 . [ ولا يخفى أن الرعد والبرق من الظواهر الكونية الدالة على قدرة اللّه تعالى . انظر : الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير للدكتور محمد أبي شهبة ص 295 فما بعدها ] . المدقق .
( 3 ) في ق : في الظلمات . وهو تحريف .
( 4 ) وقوله : " محيط . . بقوة " ساقط من ع 3 .
( 5 ) في ع 2 : وكلما .
( 6 ) سقط من ع 3 .
( 7 ) في ح ، ع 3 : عن .
( 8 ) في ع 3 : محمد . وهو خطأ .