وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ
« 1 » « 2 » . أي استدعى أن يسقوا « 3 » .
- ويكون بمعنى فعل « 4 » ، نحو قوله :
وَاسْتَغْنَى اللَّهُ
« 5 » فلم يستدع غني من واحد ، وبعده :
وَاللَّهُ غَنِيٌّ
« 6 » يدل على ذلك .
و " ما " في قوله :
أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ
في موضع نصب ب " أضاءت " .
وقيل : هي زائدةلا موضع لها من الإعراب « 7 » . والمعنى : " فلما أضاءت النار « 8 » ، الموضع الذي بحوله . " فما " غير زائدة « 9 » .
قال قتادة : " هي لا إله إلا اللّه ، قالوها بأفواههم فسلموا بها من القتل حتى إذا ماتوا ذهب اللّه بنورهم « 10 » " .
قال مجاهد : " هو إقبالهم على المؤمنين والهدى . وذهاب النور ، هو « 11 » إقبالهم على « 12 » الكفار « 13 » .
وقيل : ذهب اللّه بنورهم ، أي أظهر المؤمنين على ما أبطنوا من الكفر والنفاق .
هامش
( 1 ) انظر : سقط من ق .
( 2 ) البقرة آية 59 .
( 3 ) انظر : البيان 591 .
( 4 ) المصدر السابق .
( 5 ) التغابن آية 6 .
( 6 ) التغابن آية 6 .
( 7 ) في ع 1 : العرب .
( 8 ) في ع 3 : الناس . وهو تحريف .
( 9 ) في ق : رائدة . وهو تصحيف .
( 10 ) انظر : جامع البيان 3231 ، والمحرر الوجيز 1301 .
( 11 ) في ع 3 : وهو .
( 12 ) في ع 3 : من .
( 13 ) انظر : جامع البيان 3231 - 324 . والدر المنثور 821 - 83 .