وقيل : هو شيء يكون في الآخرة ، وهو قوله :
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ
« 1 » « 2 » .
فظلمات جمع ظلمة ، ويجوز إسكان « 3 » اللام من " ظلمات " استخفافا ، ومن العرب من يبدل من الضمة فتحة ، فيقول ظلمات « 4 » .
وقال الكسائي : " من قال : ظلمات « 5 » بفتح اللام فهو جمع " ظلم " ، و " ظلم " جمع " ظلمة " « 6 » . ولا يجوز الفتح في مثل هذا في الحرف الثاني مما لامه واو « 7 » ونحو خطوات . إنمايجوز الإسكان لا غير . فإن كان اللام ياء لم يجز فيه إلا الإسكان نحو [ كلية وكليات « 8 » ] .
قوله :
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
[ 18 ] .
أي هم صم عن الحق وسماعه ، وهم بكم عن قول الإيمان وهم عمي عن النظرإلى الآيات الدالات على الإيمان باللّه ورسوله . وإنما وصفوا بذلك ، ولم يكونوا صما ولا بكما وعميا ، لأنهم لمّا لم ينتفعوا « 9 » بهذه الجوارح كانوا بمنزلة من عدمها ، فلم ينتفع بها .
وقوله :
فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ
[ 18 ] أي لا يرجعون عن ضلالتهم .
هامش
( 1 ) الحديد آية 13 .
( 2 ) انظر : المحرر الوجيز 1321 .
( 3 ) في ق : استكان . وهو تحريف .
( 4 ) انظر : المحتسب 561 - 58 .
( 5 ) قوله : " استخفافا قال ظلمات " سقط من ع 2 .
( 6 ) انظر : المحتسب 561 - 58 .
( 7 ) في ع 1 ، ق : أو . وهو تحريف .
( 8 ) في ع 1 ، ع 2 ، ع 3 : كلبة وكلبات . وهو تصحيف .
( 9 ) في ع 2 : ينتفعون . وهو خطأ .