كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ
« 1 » . وأنت ابن صفوان ؛ وقد قال اللّه تعالى :
كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ
« 2 » .
2 - 257 - 1
[ عمرو بن سعيد بن سالم في حراسة المأمون ]
قال عمرو بن سعيد بن سالم « 3 » :
حرست المأمون ليلة ، ومعي أصحابي ، فخرج من مضربه ، فلما رآني قال :
أنت تحفظنا الليلة ؟
فقلت : بل اللّه يحفظك يا أمير المؤمنين فهو خير الحافظين وهو أرحم الراحمين ، فأنشد :
إنّ أخاك الصدق من يسعى معك * ومن يضرّ نفسه لينفعك « 4 »
ومن إذا صرف الزمان صدّعك * يردّ شمل نفسه ليجمعك « 5 »
هامش
( 1 ) محمد : 15 .
( 2 ) البقرة : 264 .
( 3 ) الخبر في آداب الصحبة ص 217 وفي الصداقة والصديق ص 34 عن أحمد بن أبي فنن قال : حدثنا عمرو بن سعد بن سلام وفيه : ( أنت تكلؤنا منذ الليلة ؟ قلت : اللّه يكلؤك خير حافظا وهو أرحم الراحمين . فقال المأمون . . . البيتين . . ثم أمر له بأربعة آلاف دينار ، وتمنى عمرو لو أن الأبيات طالت .
والبيتان في عيون الأخبار 3 / 4 وزهر الآداب 1 / 521 .
( 4 ) في الأصل : ( تسعى معك . . . ومن نصر . . ) وروايته في الصداقة والصديق : إن أخا الهيجاء . . وفي التمثيل والمحاضرة ص 464 .إن أخاك الصدق من لم يخدعك * وإن رآك طالبا سعى معكوذكر المحقق روايتين في نسختين أخريين من الكتاب :إن أخاك الحق من كان معك * ومن يضرّ نفسه لينفعكوفي نسخة أخرى :إن أخاك الصدق من لم يخدعك * وإن رآك طالبا سعى معكإن أخاك الصدق من لم يخدعك( 5 ) في الأصل : ( يصرف الزمان . يرد نفسه ليحمقك ) . وروايته في التمثيل والمحاضرة :ومن إذا ريب الزمان صدّعك * شتت فيك شمله ليجمعك