تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
2 - 255 - 2

فصل بين المنصور وأبي مسلم الخراساني يوم قتله

قال المنصور لأبي مسلم يوم قتله : يا بن الفاعلة ، ما حملك على خلع خلة الوفاء والنصرة « 1 » ، ولبس « 2 » ثوب الشقاق والغدر « 3 » ؟ فقال : يا أمير المؤمنين إن رأيت ألا تكلفني عذرا « 4 » توجب به عليّ دينا « 5 » ، واستأنف عفوا « 6 » أجازيك عنه شكرا فافعل . فقال المنصور : لأجرب فيك قول اللّه تعالى :
لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ
« 7 »
وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ
« 8 » ثم أمر بقتله ، فقتل . 2 - 256 - 1

[ أمر المنصور شبيب بن شيبة بالخروج إلى خراسان ]

ولما أمر المنصور شبيب بن شيبة « 9 » بالنهوض إلى خراسان لأمر حدث بها قال : يا أمير المؤمنين : أحين طلع المرزبان ، وأظلّ الكانونان « 10 » ودنا الفوردخان « 11 » أمير يقصد خراسان ! .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( والنصر ) . ( 2 ) في الأصل : ( لبست ) . ( 3 ) في الأصل : ( العدر ) . ( 4 ) في الأصل : ( غدرا ) . ( 5 ) في الأصل : ( دنيا ) . ( 6 ) في الأصل : ( واستأنفت عقو ) . ( 7 ) في الأصل : ( لا يختصموا الذي ) . ( 8 ) ق : 28 . ( 9 ) هناك شبيب بن شيبة بن عبد اللّه التميمي يكنى أبا معمر ، نادم خلفاء بني أمية ، وقيل عنه : إنه أديب الملوك ، وجليس الفقراء ، وأخو المساكين . البيان والتبيين 1 / 62 ، تهذيب التهذيب 4 / 307 . وقد عرف بالغريب في كلامه . انظر أمالي الزجاجي ص 248 والتصحيف والتحريف ص 18 والمصون : 196 ولعله غير شبيب المذكور . ( 10 ) في الأصل : ( الكانونان ) والكانونان : كانون الأول وكانون الآخر شهران في قلب الشتاء ( الصحاح ) . ( 11 ) كذا في الأصل .