فقال الفتح : يا أمير المؤمنين الذي أكتب « 1 » أحسن من خطه فنظر فيه فإذا هو :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
« 2 » [ فقال ] « 3 » : قد تفاءلنا ببركة ما كتب ، فولاه ما عرض « 4 » عليه ثم استوزره .
2 - 418 - 2 كان بعض العلوية يشرب عشرة أيام ، ويقصر في الصلاة ، ثم اغتسل وصلّى وفتح المصحف ، ليتفاءل بما تقع « 5 » عينه عليه منه فإذا أول سطر مما فتحه
وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ
« 6 » .
2 - 418 - 3
فصل في ذكر القرعة
[ آيات من القرآن ]
وما فيها من تمييز الأشياء المشتركة وقسمتها وغير ذلك مما قل مبلغ الانتفاع بالاقتراع « 7 » في تلك الأبواب وما ينسجم « 8 » به من أبواب التشاجر والخصومات [ مما ] « 9 » لم يخف عليك « 10 » مكان المنفعة العظيمة التي هدى اللّه خلقه ، ليستخرجها « 11 » باستعمالهم إياها كما قال عز ذكره في بعض شأنها :
وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ
هامش
( 1 ) في الأصل : ( الذي كتب ) .
( 2 ) الفتح : 1 - 2 .
( 3 ) في الأصل : ( العرض ) .
( 4 ) في الأصل : ( قد تناعلنا ) .
( 5 ) في الأصل : ( يقع ) .
( 6 ) هود : 91 .
( 7 ) في الأصل : ( بالامتراع ) .
( 8 ) في الأصل : ( ينجسم ) .
( 9 ) زيادة ليست في الأصل .
( 10 ) في الأصل : ( يحف عليه ) .
( 11 ) في الأصل : ( لا يستخرجها ) .