وقال عز ذكره :
فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي
« 1 » .
وقال تعالى :
لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ
« 2 » ، ثم بعقب هذه الآية قال :
إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ
« 3 »
وقال :
إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ
« 4 » ، فجعل الجلاء عن الوطن عذاب الدنيا .
2 - 420 - 1
فصل في اليمين
[ المفسرون ]
قال المفسرون « 5 » في قوله تعالى :
وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ
« 6 » ، قالوا :
هامش
( 1 ) آل عمران : 195 .
( 2 ) الممتحنة : 8 وفيها : ( يقاتلونكم ) .
( 3 ) الممتحنة : 9 .
( 4 ) الحشر : 3 .
( 5 ) في الأصل : ( المفسرين ) .
( 6 ) الواقعة : 46 ، وفي تنوير المقباس ص 454 : ( اليمين الغموس ) .