الجبل وقد اشتد « 1 » المرض عليه ومات فأخرجني الغلمان من الحبس ونصبوني مكانه وفرّج اللّه عني وقاد « 2 » الخلافة إلي ، ومكنني من عدوي أبي الصقر فأنفذت « 3 » حكمي فيه .
2 - 417 - 1 قال :
[ خبر عن الأمين مع إبراهيم بن المهدي ]
ولما حوصر المخلوع ، واشتد عليه الأمر ، ولاحت له شواهد الهلاك « 4 » قال يوما لإبراهيم بن المهدي وهما [ في ] « 5 » زورق :
يا عمّ إني أظن [ أن ] « 6 » أمري قد قرب .
فقال له إبراهيم :
بل يطيل [ اللّه ] « 7 » عمرك ويكبت « 8 » عدوّك ، فسمعا قارئا « 9 » يقرأ :
قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ
« 10 » :
فقال : يا عم أما سمعت ؟ .
فقال إبراهيم : ما سمعت شيئا . وكان قد سمع فلم تمض « 11 » مدة حتى قتل .
2 - 417 - 2 ولما ورد الخبر على المأمون بقتل أخيه المخلوع ، كتم « 12 » ذلك انتظارا لما يرد عليه متأنيا في « 13 » صحته ، وركب من ساعته . فلما خرج من باب داره وهو كالحيران ينتظر ما
هامش
( 1 ) في الأصل : ( الحبل وقد استد عليه ومات ) .
( 2 ) في الأصل : ( وقاة ) .
( 3 ) في الأصل : ( أنفدت ) .
( 4 ) في الأصل : ( فقال ) .
( 5 ) زيادة ليست في الأصل .
( 6 ) زيادة ليست في الأصل .
( 7 ) زيادة ليست في الأصل .
( 8 ) في الأصل : ( تكتب ) .
( 9 ) في الأصل : ( قاربا ) .
( 10 ) يوسف : 41 .
( 11 ) في الأصل : ( يمضي ) .
( 12 ) في الأصل : ( كثم ) .
( 13 ) في الأصل : ( ثانيا من ) لعل ما أثبتناه أقرب إلى الصواب .