فما نسيت تلك الدماء سيوفه * ولا قضبه براقة في القساطل « 1 »
« 2 »
[ وللسلامي لشاعر وللراعي النميري ]
قال أبو الحسن السلامي « 3 » من قصيدة من متخيره « 4 » :
دعوا السيل يذهب [ عابرا ] « 6 » لسبيله * ولا تلبسوا يا قوم بالحق باطلا « 5 »
2 - 401 - 1 عنى بما نطق ما يعبر به « 7 » كما قال الشاعر :
امتلأ الحوض وقال قطني * مهلا رويدا قد ملأت بطني « 8 »
وليس ثم قول .
فقال : لم أرد هذا ، وأنا أريد « 9 » في اللغة إرادة لغير مميز . وإنما عرّض بقوله تعالى :
فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ
« 10 » ، فأيدني اللّه بما ذكرت قول الراعي :
قلقت به هاماتها في مهمه * قلق الفئوس إذا أردن نصولا « 11 »
هامش
( 1 ) في الأصل : ( فبما نسبت . . ولا بقضب براده تلك القساطلا ) .
( 2 ) وردت هذه النصوص في آخر الفصل السابق فيما اقتبسه الشعراء في فنون مختلفة ، ويناسب أن يكون في هذا الموضع ضمن فصل ( في المجاز ) ، ولذلك نقلناه وأثبتناه هنا ، ونبهنا للأمر .
( 3 ) شاعر من العراق ، ولد ببغداد سنة 336 ه ، وتوفي سنة 393 ه ، قال الشعر وهو ابن عشر سنين ، وكانت أمه شاعرة أيضا من شعراء اليتيمة 2 / 396 ، جمع شعره صبيح رديف وطبع ببغداد سنة 1971 .
( 4 ) في الأصل : ( متأخرة ) .
( 5 ) زيادة ليست في الأصل ، يستقيم بها الوزن .
( 6 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِالبقرة : 42 .
( 7 ) في الأصل : ( عنها بما نطقت ما بعدته ) ، ولعل الصواب فيما أثبتناه .
( 8 ) في الأصل : ( قطتي ) تصحيف ، والبيت من شواهد العربية في مجالس ثعلب 1 / 189 المخصص 14 / 62 ، الخصائص 1 / 32 راجع معجم شواهد العربية 2 / 552 .
( 9 ) في الأصل : ( أدى ) .
( 10 ) الكهف : 77 . وفي الأصل : ( فوجدوا ) .
( 11 ) في الأصل : ( فلقت . . مهمة . . فلق . . أادت ) ، والبيت في ديوانه بتحقيق د . نوري القيسي ص 51 وروايته :في نفنف قلقت به هاماتها * قلق الفئوس إذا أردت نصولا