وما شاكله ، وجعل انفصال « 1 » الليل عن النهار شيئا فشيئا انسلاخا .
ومن ذلك قوله جل جلاله :
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ
« 2 » لما كان الضرب بالسياط « 3 » من العذاب ، استعار للعذاب سوطا .
2 - 397 - 3 ومن ذلك قوله عزّ وجل :
وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
« 4 » .
وقوله :
عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ
« 5 » .
وقوله تعالى :
وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ ( 17 ) وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ
« 6 » .
وقوله :
وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ
« 7 » .
وقوله عزّ وجلّ :
وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها
« 8 » .
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ
« 9 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( انفسال ) .
( 2 ) الفجر : 13 .
( 3 ) في الأصل : ( بالسيا ) .
( 4 ) الإسراء : 24 .
( 5 ) الحج : 55 .
( 6 ) التكوير : 17 ، 18 .
( 7 ) الأعراف : 154 .
( 8 ) الأنعام : 92 .
( 9 ) الزخرف : 4 .