2 - 324 - 3
[ لابن عباد ]
قال ابن عباد :
وقد وقع ما كان منك قولا وفعلا ، وحراسة ودنيا وجهادا عند مولانا الموقع الذي يتنافس فيه المتنافسون ، ولا يحظى به إلا الحاظون .
[ لعبد العزيز بن يوسف عن الطائع إلى ركن الدولة ]
وقال عبد العزيز بن يوسف من كتاب عن الطائع إلى ركن الدولة :
أنت وعضد الدولة كلاكما يد أمير المؤمنين فيما يأخذ ويذر ، وناظراه على قرب ، وبعد « 1 » ، بكما افترش مهاد الأمن بعد افتضاضه ، ورفع منار الدين بعد إخفاضه ، فأبشروا من اللّه بالحسنى إن
اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
« 2 » .
2 - 325 - 1
فصل في الشكر وإعظام قدر النعمة
[ لابن عباد ]
قال ابن عباد :
ولولا أن اللّه الذي أنعم بخلق الإنسان من ماء مهين ، ودرّجه إلى منزلة الخصم المبين « 3 » للتحدث بأنعامه ، وكتب الإفاضة في شكر إكرامه ، لكان إحسان مولانا يكثر عن الذكر ، ويعظم عن الإخبار والنشر .
وله :
وكل يوم يستضاف طرف إلى وسط ، وبلد إلى بلد ، حتى يفتح اللّه المراد الأقصى ثم يوسّعه من منّه ما لا يعد ولا يحصى
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
« 4 » .
وله :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( تقرب ويبعد ) .
( 2 ) في الأصل : ( أجر المصلحين ) والصواب ما أثبتناه . آل عمران : 171 .
( 3 ) الإشارة إلى قوله تعالى :أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌيس : 77 .
( 4 ) إبراهيم : 34 .