رَمِيمٌ
« 1 » .
2 - 320 - 1
[ لابن عباد في ذكر الرعية ]
وله في ذكر الرعية :
عبر شهران « 2 » وما كتبت حتى بسط الدين ذراعيه ، وأظلّ العدل شراعيه « 3 » ، وكتب لمولانا أجر من جاهد في اللّه حق جهاده وصدع بأمره في عالم من عباده ، فمن أحسن إلى رعيته بفضل شائع ، أو عدل واسع ، أو ملك مردود ، أو مال ممدود ، أو خير مرسوم ، أو شر محسوم ، فقد منّ من مولانا على هذه الرعايا باستقادة « 4 » الأرواح والأبدان ، والأهالي والولدان ، وقبلها بالإسلام ، أزكى الأديان ، فقد كان ولاة هذا الجبل بين مجوس تدين « 5 » دين الباطل . .
فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 6 » .
2 - 320 - 2
[ لابن عباد في شكر النعمة ]
وله في شكر النعمة :
ونحن أحق بأن ننشر ما يحدث « 7 » اللّه عندنا من هذه النعم الغرّ « 8 » ونهى لأشياء « 9 » عنا من النصر [ و ] « 10 » الصدق والظفر « 11 » . إن كلمة الشكر أزكى مقال ، ولدواعي النعم أوثق عقال
وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ
« 12 » .
هامش
( 1 ) يس : 78 .
( 2 ) في الأصل : ( عبل شهريار ) .
( 3 ) في الأصل : ( وظنت العدل شرائعه ) .
( 4 ) في الأصل : ( الدعايا باستقاد ) .
( 5 ) في الأصل : ( بدين ) .
( 6 ) الأعراف : 118 .
( 7 ) في الأصل : ( ينشر ما يجد ) .
( 8 ) في الأصل : ( الغد ) .
( 9 ) كذا في الأصل .
( 10 ) زيادة ليست في الأصل .
( 11 ) في الأصل : ( الظفر الحر ) .
( 12 ) النمل : 40 .