وله :
وطهّرت « 1 » تلك الأرض من الاختلاف ، الذين قولهم الإفك ، ودينهم الشرك ، وحياتهم للخسار والجحود ، ومصيرهم إلى النار ذات الوقود والخلود ،
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ
« 2 »
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا
« 3 »
ما بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
« 4 » ، لا جرم إن أعراض « 5 » تلك الجبال عاد إليها قائم « 6 » الحق ، وأذّن بينها منادي العدل ، وأعيد فيها كلها الدين ، ومحيت عنها مواسم الملحدين
وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ
« 7 » .
2 - 318 - 1 وله :
كاشف وعادى ، وحشر فنادى ، وجهّز لفيفه ، يقدمهم الأخبار وهم يتأخرون
كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ
« 8 » .
وله :
واتخذوا الليل مطية الهرب ، يرومون عليها فوات الطلب ، ومضوا منهزمين متلومين ، وامتازوا امتياز المجرمين ، وانحازوا انحياز « 9 » أصحاب الشمال عن أصحاب اليمين « 10 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( وظهرت ) .
( 2 ) الأنفال : 53 .
( 3 ) في الأصل : ( يغير ) .
( 4 ) الأنفال : 53 .
( 5 ) في الأصل : ( عراض ) ، والأعراض جمع عرض : سفح الجبل وناحيته .
( 6 ) في الأصل : ( عاد إليها قام ) .
( 7 ) هود : 44 .
( 8 ) الأنفال : 6 .
( 9 ) في الأصل : ( واتحدوا . . مظئية . . قراأت . . . وانجازوا انجاز ) .
( 10 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَيس : 59 .