وله :
ولم يعلموا أن الريح تنفثهم ، والطير يخطفهم ، فتتابعوا في الخسار « 1 » ، كتتابع الفراش في النار
كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
« 2 » .
2 - 315 - 3 وله :
ولما استوفى الباطل مهلة الجولة ، وهبّت ريح النصر لأعيان الدولة ، حملوا على المخاذيل حملة انكشفت عنهم بين هشيم ورميم ، وقتيل وأميم « 3 » ، وجريح ورهين ، وأسير مع قرين ، وأجابتك « 4 » الأولياء أصحاب ابن معاوية وهم أذل وأخزى
وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا [ هُمْ ] أَظْلَمَ وَأَطْغى
« 5 » وغنم ما كثر وعظم
أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 6 » وهم الغالبون « 7 » . وقد تضمن الكتاب النافذ الحضرة العالية الشرح « 8 » المبين الذي شرح اللّه به قلوب صدور مؤمنين « 9 » .
2 - 316 - 1 وله :
وقد فرض اللّه علينا أن نغضب لعباده ولبلاده ، ونغمد « 10 » السيوف في لحوم نبتت « 11 » على السحت ، ونشرع الرماح في دماء جرت على النهب « 12 » ونكتّها من عظام
هامش
( 1 ) في الأصل : ( تنفسهم . . يحفظهم . . الحسار ) .
( 2 ) الأنعام : 125 .
( 3 ) الأميم : الذي أصيبت أم رأسه .
( 4 ) كذا في الأصل .
( 5 ) النجم : 52 وقد سقط الضمير ( هم ) في أصل الآية .
( 6 ) المجادلة : 22 .
( 7 ) إشارة إلى قوله تعالى :. . . فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَالمائدة : 56 .
( 8 ) في الأصل : ( المشرح ) .
( 9 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَالتوبة : 14 .
( 10 ) في الأصل : ( ونعمد ) مصحفة .
( 11 ) في الأصل : ( ينبت ) محرفة .
( 12 ) في الأصل : ( النهيب ) .