وله :
وتمكنوا من الخائن فأثخنوه ، واتّقاهم « 1 » برأسه فجزّوه ، وجمع « 2 » معه رائشي نبله ، ومعايش جهله في تعجيل العقاب ، والضرب فوق الرقاب .
2 - 314 - 2 وله :
ولما أضلّتهم الرايات المنصورة خيل إليهم أن الحاقّة قد حقت ، والسماء قد انشقت « 3 » فلاذ بالأمان حين لا عذير ولا عاذر « 4 » ، وطلب الغفران وقد
وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ
« 5 » وقد كان حقيقا بأن يصلى قتل حرّ الثار بحرّ المناصل ، وتسقي الأرض من دمه ، بطل ووابل ، إلّا أن لنا في حقن الدماء أداة استحفظنا « 6 » بها سوابغ النعماء ، فنحن نحرسها « 7 » ما نفعت البقيا ، ونحفظها علما بأن
وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ
« 8 » .
وله :
وهام المخذول على وجهه ، يرجو الخلاص ولا خلاص ، ويأمل « 9 » النجاة ولات حين مناص ، وأن الطلب من ورائه على احتشاد ما أعدّ اللّه لأمثاله بمرقب ومرصاد .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( وأبقاهم ) مصحفة .
( 2 ) في الأصل : ( وجمعه ) .
( 3 ) الحاقة : اسم ليوم القيامة وهو إشارة إلى اسم السورة ، وانشقاق السماء من مشاهد يوم القيامة ، ورد ذكره في سورة الحاقة نفسها :وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌالحاقة : 16 .
( 4 ) في الأصل : ( غادر ) .
( 5 ) الأحزاب : 10 .
( 6 ) في الأصل : ( استحفظنا ) .
( 7 ) في الأصل : ( نجرسها ) .
( 8 ) القصص : 60 .
( 9 ) في الأصل : ( ومأمل ) محرفة والصواب ما أثبتناه .