2 - 315 - 1 وله :
وترك أعداءه هملا « 1 » ، وأرواحهم هدرا ، وبيوتهم عورة ، وأموالهم نفلا « 2 » .
وله :
وأحاطت بالمخاذيل عقدتا الطلب ، وانضمت عليهم العطب ، وصاروا مثلا ومثلا « 3 » وقتلوا سهلا وجبلا
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً
« 4 » .
وله :
وأخذ يكاتبني مظهرا « 5 » للطاعة ، وهو مضمر « 6 » لخلافها ، وموهما للمتابعة ، وهو ينقصها « 7 » من أطرافها ، وأنا انذره وأحذّره وأزجره « 8 » وآمره بالحضور ، ليغتفر ذنبه ، وإن كان عظيما ويستغني عن أن يصلى عقابا ، أليما فأسرّ له الشيطان واستهواه الكفران « 9 » .
2 - 315 - 2 وله :
وظنوا أن الخطب يشكل ، والداء يعضل ، فيشغل عن اقتصاص آثارهم وغزوهم « 10 » في عقر ديارهم ، فأتى من فضل اللّه ما « 11 » شجى كلا بريقه ، وأغصّه وأغمّه بالكمد وخصّه
قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
« 12 » .
هامش
( 1 ) الهمل : من الإهمال والترك .
( 2 ) نفلا : بمعنى الغنيمة والعطية ، وفي النص إشارة إلى قوله تعالى :إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍالأحزاب : 13 .
( 3 ) المثل الأول : ما يضرب به في الأمثال ، والثانية : شاخصين منتصبين .
( 4 ) مريم : 98 .
( 5 ) في الأصل : ( يكاتبني . . مطهرا ) .
( 6 ) في الأصل : ( مضمو ) .
( 7 ) في الأصل : ( ينقص ) .
( 8 ) في الأصل : ( وزاجره ) .
( 9 ) في الأصل : ( يصلى . . أليما ) ، وفي النص إشارة إلى قوله تعالى :كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَالأنعام : 71 .
( 10 ) في الأصل : ( وعزوهم ) .
( 11 ) في الأصل : ( مال . . واعمه ) .
( 12 ) آل عمران : 119 وفي الأصل : ( يغيظكم ) .