لو وجد « 1 » في الأرض نفقا لأولجه فيه شدة روعه ، أو في السماء سلّما ، لأعرجه إليه تخوف قلبه .
وله :
ثم همّ ذليل خسف ، فأصبح قتيل سيف ذبح بسنة اللّه في الغادرين ، وقضيته « 2 » على الماكرين
وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا
« 3 » .
وله :
حتى إذا جهل الحق عليه ، وبرئ منه ، فضلّ ضلالا بعيدا ، وخسر خسرانا مبينا « 4 » انقطعت بيننا وبينه العصم ، وافترقت منا ومنه الكلم .
2 - 312 - 2 وله :
ولما بلغ أشدّه « 5 » مدة مثله في الاستدراج له ، والاحتجاج عليه ، أخذه أخذ عزيز مقتدر وأدال « 6 » منه إدالة جبار منتصر ، واللّه لا يهدي كيد الخائنين ، ولا يصلح عمل المفسدين « 7 » .
2 - 313 - 1 وله في فتح بغداد وانهزام الأتراك :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( لو وجود ) محرفة ، وفي النص إشارة إلى قوله تعالى :فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِالأنعام : 35 .
( 2 ) القضية : الحكم كالقضاء ، وفي الأصل ذابح .
( 3 ) النساء : 84 .
( 4 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً . . .وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناًالنساء : 116 ، 119 : 35 .
( 5 ) في الأصل : ( أشدة ) .
( 6 ) في الأصل : ( أزال ) محرفة .
( 7 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَيوسف : 52 . وقوله تعالى :إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَيونس : 81 .