لَشَدِيدٌ
« 1 » .
2 - 311 - 2 وله :
والحمد للّه على أن حكم لمولانا بالنصرة في عليين ، وأثبت له النجحة في اللوح المحفوظ بين الكرام الكاتبين ، حمدا يقرب منه قاصمة الإرادة ويدني إليه ناصية السعادة ، فمن جاز عن طاعته كبّ لمنخره ، وتلّ لجبينه « 2 » في منحره ،
إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 3 » .
[ رسائل لأبي بكر الخوارزمي ]
ولأبي بكر الخوارزمي كتاب :
وقد أنزل اللّه على أوليائه نصرا
إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ( 172 ) وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ
« 4 » ،
وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
« 5 »
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
« 6 » .
هامش
( 1 ) إبراهيم : 7 .
( 2 ) في الأصل : ( لمنحره . . لحبيبه ) .
( 3 ) النمل : 11 .
( 4 ) الصافات : 172 ، 173 .
( 5 ) البقرة : 247 .
( 6 ) الأنفال : 10 .