وله من كتاب عن الطائع إلى عضد الدولة في زيادة التقليب وعقد التاج والعهد على المماليك كلها :
وارع الشرف الذي أفرعك أمير المؤمنين ذروته ، وعقدك ذؤابته « 1 » ، ونوّلك « 2 » فلك المجد ، كيف أردت ، فمشيت « 3 » في ملك الفخر أنّى شئت « 4 » ، وسنّ النعمة عليك بالتقوى به تعالى ، وبحسن الطاعة لأمير المؤمنين ، فإنهما جنّتاك وذريعتك المشفعان عند اللّه في أولاك وأخراك ، وأحسن كما أحسن إليك « 5 » ، وازدد من الخير تجده عند اللّه هو خيرا وأعظم أجرا « 6 » .
2 - 308 - 1
فصل في افتتاحات كتب الفتوح وما يتصل بها
[ للإسكافي ]
لأبي القاسم الإسكافي من كتاب فتح أجراه « 7 » وذكر الخراج :
الحمد للّه ذي الفضل السابق ، والوعد الصادق بأن يجعل العاقبة لأوليائه ، والدائرة على أعدائه ، وأنه أملى لهم في المدة ، ووسع عليهم في العدّة « 8 » ، حتى يظنوا أنهم مانعتهم حصونهم « 9 » ، لمن صادفتهم ظنونهم وليس إرجاؤه تعالى من جزائهم ، إلّا لما يريد من إفنائهم « 10 » ، ولا بسطة من أيديهم إلّا لإيجاب الحجة عليهم بتعذيبهم ، ثم يأخذهم أخذ عزيز
هامش
( 1 ) في الأصل : ( وعقدتك دوابته ) .
( 2 ) في الأصل : ( ونوول في ) .
( 3 ) في الأصل : ( ومس ) .
( 4 ) في الأصل : ( ويسند ) .
( 5 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَالقصص : 77 .
( 6 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراًالمزمل : 20 .
( 7 ) في الأصل : ( جهاده ) .
( 8 ) في الأصل : ( وأن أملي . . المدود . . العدد ) .
( 9 ) في الأصل : ( ومحصود بهم ) وفيه إشارة إلى قوله تعالى :وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْالحشر : 2 .
( 10 ) في الأصل : ( حناقهم . . أبناء منهم ) .