مقتدر « 1 » وينتقم منهم انتقام جبار منتصر كما قال اللّه تعالى :
فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
« 2 » . وقال تعالى :
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ
« 3 » .
2 - 308 - 2 وله :
الحمد [ للّه ] « 4 » القاضي في الماكر بأن يحوبه بسيئ « 5 » مكره . وفي الغادر بأن يذيقه « 6 » وبال أمره .
وله :
الحمد للّه جاعل العاقبة للمتقين ، ودائرة السوء على الظالمين .
2 - 308 - 3 وله :
والحمد للّه رب العالمين ، لأنه شعار المؤمنين ، والغرض المكتوب على الشاكرين « 7 » ، أفتحب هذه المخاطبة : اعلم مولاي خبر « 8 » الفتح الذي يسره وسهّله وسنّاه وأكمله .
2 - 309 - 1 وله :
الحمد للّه وليّ الخلق والأمر ، ومستحق الحمد والشكر ، ربّ الإحسان والطول ، وواهب القوة والحول ، معزّ الحق وشيعته ، ومذلّ من عند « 9 » عن سننه وشريعته ، الذي أرسل
هامش
( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى :فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍالقمر : 42 .
( 2 ) الحج : 44 وفي الأصل : ( فأمليت للذين كفروا ) .
( 3 ) الحج : 48 .
( 4 ) زيادة ليست في الأصل .
( 5 ) في الأصل : ( مسيء ) .
( 6 ) في الأصل : ( يذوقه ) وفي إشارة إلى قوله تعالى :فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِهاالطلاق : 9 .
( 7 ) إشارة إلى قوله تعالى :إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ . . .وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَيونس : 9 ، 10 .
( 8 ) في الأصل : ( خير ) .
( 9 ) في الأصل : ( عنده ) وعند عن الطريق والحق : مال وعدل عنه .