2 - 301 - 1
فصل في تعيير الموازين والمكاييل والمنع من التطفيف « 1 »
[ لأبي إسحاق الصابي ]
قال أبو إسحاق « 2 » :
وأمره أن يتقدم إلى ولاة الحسبة بتصفح أحوال العوام في حرفهم « 3 » ومتاجرهم ، ومجتمع أسواقهم ومعاملاتهم ، وأن يعير « 4 » الموازين والمكاييل ويقدرها « 5 » على التعديل والتكميل ، فمن أطلعوا منه على قيلة و « 6 » تلبيس [ أو غيلة وتدليس ] « 7 » نالوه بغليظ العقوبة ، وعظيمها وخصّوه « 8 » بوجيعها وأليمها ، واقفين « 9 » به في ذلك عند الحد الذي يرونه لذنبه « 10 » مجازيا وفي تأديبه « 11 » كافيا فقد قال « 12 » اللّه
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ( 1 ) الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ( 2 ) وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
« 13 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( تطفف ) .
( 2 ) النص موجود في المختار من رسائل الصابي ص 114 من نفس العهد السابق .
( 3 ) في الأصل : ( في خوصهم ) .
( 4 ) في الأصل : ( ويعير ) .
( 5 ) في الأصل : ( ويقدروها ) .
( 6 ) في المختار : ( أو ) .
( 7 ) ما بين القوسين غير موجود في المختار ، وفيه : ( أو بخس فيما يوفيه أو استفضال فيما يستوفيه نالوه بغليظ العقوبة ) .
( 8 ) في الأصل : ( وحصره ) .
( 9 ) في الأصل : ( واثقن . . الجد ) .
( 10 ) في الأصل : ( لدينه ) .
( 11 ) في الأصل : ( ناديته ) .
( 12 ) في المختار : ( عزّ وجل ) .
( 13 ) في الأصل : ( كالوا ) محرفة وأثبتنا الصواب ، والآيات من سورة المطففين : 1 - 3 .