قال اللّه تعالى :
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
« 1 » .
وقال ابن عباد في مثل ذلك :
وأمره أن يستظهر في عامة أحواله بما صحّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وعلى آله ، وعن ورثة علمه من بعده فالفائز من رضي آثاره قدوة ، واكتفى بها أسوة ، وقد حضّ « 2 » اللّه تعالى على اقتفائها ، وحثّ على احتذائها « 3 » لقوله :
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
« 4 » .
2 - 292 - 2
في المحافظة على الصلاة
قال عبد العزيز بن يوسف قال :
وأمره بالمحافظة على الصلوات وإيفائها حقها في محتوم الأوقات ، مقبلا « 5 » عليها بجأش « 6 » وادع ، وطرف خاشع ، مخبتا لها ، قائما وقاعدا
يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ
« 7 » ، عالما إنها أوكد دعائم الدين وأعظم شرائع المسلمين ، وأول ما يسأل « 8 » عنه رب العالمين :
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ ( 88 ) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
« 9 » .
هامش
( 1 ) الحشر : 7 .
( 2 ) في الأصل : ( خص ) .
( 3 ) في الأصل : ( وبعث على احتذابها ) .
( 4 ) الحشر : 7 .
( 5 ) في الأصل : ( مقيلا ) .
( 6 ) في الأصل : ( بحاس رداع ) والجأش جأش القلب وهو روعه إذا اضطرب عند الفزع .
( 7 ) الرمز : 9 وفي الأصل : ( بحذر ) مصحفة .
( 8 ) في الأصل : ( يسأل ) .
( 9 ) الشعراء : 89 .