إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ
« 1 » وقال عز ذكره :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
« 2 » .
2 - 294 - 1
فصل في السعي إلى صلاة الجمعة والعيدين وفي عمارة المساجد
[ لأبي إسحاق الصابي ]
وقال أبو إسحاق « 3 » :
وأمره بالسعي في أيام الجمعة إلى المساجد الجامعة ، وفي العيدين « 4 » إلى المصليات الضاحية بعد التقدم في فرشها وكسوتها وجمع القوّام والمؤذنين « 5 » فيها واستسعاء « 6 » الناس إليها ، وحضهم « 7 » عليها آخذين الأهبة « 8 » متنظفين في البزة ، مؤدين « 9 » لفريضة « 10 » الطهارة ، بالغين « 11 » فيها « 12 » أقصى الاستطاعة ، معتقدين خيفة اللّه وخشيته مدرعين تقواه ومراقبته مكثرين من دعائه وسؤاله ، مصلين على محمد « 13 » وآله بقلوب على اليقين موقوفة ، وهمم « 14 » إلى الدين مصروفة ، وألسنة « 15 » بالتسبيح والتقديس فصيحة ، وآمال في الرحمة « 16 » والمغفرة
هامش
( 1 ) العنكبوت : 45 .
( 2 ) البقرة : 238 ولم ترد الآية في المختار .
( 3 ) النص في نفس العهد السابق ص 102 .
( 4 ) في المختار : ( وفي الأعياد ) .
( 5 ) في المختار : ( والمؤذنين والمكبرين فيها ) .
( 6 ) في الأصل والمختار : ( واستسقاء ) والاستسعاء : الاستدعاء والاستعمال والتكليف .
( 7 ) في الأصل : ( وخصهم ) مصحفة .
( 8 ) في الأصل : ( للأهبة ) محرفة .
( 9 ) في الأصل : ( مودنين ) محرفة .
( 10 ) في المختار : ( لفرائض ) .
( 11 ) في الأصل : ( بالعين ) مصحفة .
( 12 ) في المختار : ( في ذلك ) .
( 13 ) مصلين على رسول اللّه محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 14 ) في الأصل : ( وهم ) .
( 15 ) في المختار : ( والسن ) .
( 16 ) في المختار : ( وآمال بالمغفرة والصحة ) .