تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
قال الأصمعي : قلت لبشار بن برد : ما سمعت أحسن من شعرك في المشورة :
إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن * بحزم نصيح أو نصاحة « 1 » حازم
ولا تجعل الشورى عليك غضاضة * فإنّ الخوافي قوة للقوادم
فقال : إن المشاور بين إحدى الحسنيين ، بين صواب « 2 » يفوز بثمرته ، أو خطأ يشارك في مكروهه « 3 » . فقلت : أنت في هذا الكلام أشعر منك في شعرك . 2 - 193 - 1

[ قول الجاحظ في الشورى ]

قال الجاحظ : الشورى لقاح العقول وبريد « 4 » الصواب « 5 » ، والمستشير « 6 » على طرف النجاح . ( واستشارة المرء برأي أخيه من عزم الأمور ، وحزم التدبير ) « 7 » .
هامش
( 1 ) الخبر والبيتان في ديوانه 4 / 172 وفي نهاية الإرب 6 / 71 ورواية البيت فيه :إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن * برأي نصيح أو نصيحة حازمولا تحسب الشورى عليك غضاضة * فإنّ الخوافي رافدت القوادموهذان البيتان من قصيدة كان بشار بن برد قد كتب بها إلى إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن يمدحه بها ، ويحرضه على أبي جعفر المنصور فمات إبراهيم قبل وصول القصيدة إليه ، فخاف بشار من اشتهارها فقلبها وجعل التحريض على أبي مسلم الخراساني فقال :أبا مسلم ما طيب عيش بدائم * ولا سالم عما قليل بسالم( 2 ) في الأصل : ( فقوات ) . ( 3 ) العبارة الأخيرة في ثمار القلوب : 417 . ( 4 ) في الأصل : ( القول وريد ) . ( 5 ) في الأصل : ( الصواث ) . ( 6 ) في الأصل : ( المستشين ) . ( 7 ) العبارة في التمثيل والمحاضرة : 417 غير منسوبة للجاحظ .
الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 324 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / ابتسام مرهون الصفار