تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ
« 1 » . وقوله :
وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
« 2 » وقوله :
فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا
« 3 » . قال : فخرج إليّ أسود وقال : يا أبا بشر ، هذه سخطة المخلوق ، كيف سخطة الخالق . 2 - 191 - 2

[ قول أبي عبيد اللّه بن سليمان حين بلغه شعر أبي علي بن نصر بن بسام ]

لما اتصل بعبيد اللّه بن سليمان أن علي بن نصر بن بسّام قال « 4 » :
بقربك داران مهدومتان « 5 » * ودارك ثالثة تهدم
فليت السلامة للمنصفين * ترجّى فكيف « 6 » لمن يظلم
يعني دار صاعد « 7 » وأبي الصقر « 8 » الوزيرين كانا قبله . قال عبيد اللّه : وعظ نفسه بدار أبيه « 9 » فقد كانت أحسن من دورنا . وقد وعظ اللّه تعالى في خير موضع من كتابه فقال :
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا
« 10 »
فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
« 11 » . 2 - 192 - 1 وهذا عدي بن زيد يقول :
هامش
( 1 ) القصص : 58 . ( 2 ) القمر : 15 . ( 3 ) النمل : 52 . ( 4 ) البيتان في مجموعه الشعري ق 122 . ( 5 ) في الأصل : ( ذاراري ) ورواية البيت في المجموع ( داران ) . ( 6 ) روايته في الديوان : ( دامت فكيف ) . ( 7 ) مرت ترجمته . ( 8 ) في الأصل : أبو القصر ، والصواب : أبو الصقر ، هو إسماعيل بن بلبل استوزره الموفق لأخيه المعتمد وجمع له السيف والقلم . انظر الفخري 178 . ( 9 ) في الأصل وعظ وما بين القوسين زيادة يقتضيها السياق . ( 10 ) في الأصل : ( يشيروا ) . ( 11 ) الروم : 9 .