تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ
« 1 » . وقوله :
وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
« 2 » وقوله :
فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا
« 3 » . قال :
فخرج إليّ أسود وقال : يا أبا بشر ، هذه سخطة المخلوق ، كيف سخطة الخالق .
2 - 191 - 2
[ قول أبي عبيد اللّه بن سليمان حين بلغه شعر أبي علي بن نصر بن بسام ]
لما اتصل بعبيد اللّه بن سليمان أن علي بن نصر بن بسّام قال « 4 » :
بقربك داران مهدومتان « 5 » * ودارك ثالثة تهدم
فليت السلامة للمنصفين * ترجّى فكيف « 6 » لمن يظلم
يعني دار صاعد « 7 » وأبي الصقر « 8 » الوزيرين كانا قبله . قال عبيد اللّه : وعظ نفسه بدار أبيه « 9 » فقد كانت أحسن من دورنا . وقد وعظ اللّه تعالى في خير موضع من كتابه فقال :
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا
« 10 »
فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
« 11 » .
2 - 192 - 1 وهذا عدي بن زيد يقول :
هامش
( 1 ) القصص : 58 .
( 2 ) القمر : 15 .
( 3 ) النمل : 52 .
( 4 ) البيتان في مجموعه الشعري ق 122 .
( 5 ) في الأصل : ( ذاراري ) ورواية البيت في المجموع ( داران ) .
( 6 ) روايته في الديوان : ( دامت فكيف ) .
( 7 ) مرت ترجمته .
( 8 ) في الأصل : أبو القصر ، والصواب : أبو الصقر ، هو إسماعيل بن بلبل استوزره الموفق لأخيه المعتمد وجمع له السيف والقلم .
انظر الفخري 178 .
( 9 ) في الأصل وعظ وما بين القوسين زيادة يقتضيها السياق .
( 10 ) في الأصل : ( يشيروا ) .
( 11 ) الروم : 9 .