[ أبو سليمان الخطابي إذا أنشد بيت شعر قرأ آية ]
كان « 1 » أبو سليمان الخطابي البستي « 2 » إذا أنشد قوله :
ما دمت حيا فدار الناس كلهم * فإنما أنت في دار المداراة « 3 »
تلا قوله تعالى :
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ
« 4 » .
2 - 189 - 2
فصل في الصدق
قال اللّه تعالى :
وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
« 5 » . وقال :
لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ
« 6 » .
[ قول للفضيل بن عياض ]
وقال الفضيل بن عياض « 7 » :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( قال ) والصواب : ( كان ) .
( 2 ) أبو سليمان الخطابي : هو حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطابي البستي كان فقيها أديبا محدثا ، سمع بالعراق أبا علي الصفار ، وأبا جعفر الرزاز . وروى عنه الحاكم النيسابوري . انظر وفيات الأعيان 1 / 455 .
( 3 ) البيت في ، التمثيل والمحاضرة 419 ، يتيمة الدهر 4 / 334 وفيات الأعيان 1 / 455 وبعده .من يدري يدري ومن لم يدر سوف يرى * عمّا قليل نديما للنداماتوبعده في أحسن ما سمعت 157 :دنياك ثغر فكن منها على حذر * فالثغر مثوى مخافات وآفات( 4 ) المؤمنون : 96 .
( 5 ) التوبة : 119 .
( 6 ) الأحزاب : 24 .
( 7 ) مرت ترجمته .