تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
إن اللّه يسأل الصادقين عن صدقهم ، منهم عيسى . بن مريم فكيف الكاذبين المرائين « 1 » الذين قيل فيهم : ( رب صائم قائم ليس له من صومه إلا الجوع ومن قيامه إلا السهر ) « 2 » . 2 - 190 - 1

فصل في الحلم

[ قول للحسن في أجل صفات النبي إبراهيم وهي الحلم ]

قال الحسن : ما نعت « 3 » اللّه تعالى نبيا من أنبيائه أجل « 4 » مما نعتهم به من الحلم ، فإنه قال :
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ
« 5 » يعني أن الحلم في الناس عزيز .

[ قول لغيره ]

وقال بعضهم « 6 » : إن الحلم أجلّ من العقل لأنّ اللّه تعالى تسمّى به ، ولم يتسم بالعقل . وفي قوله تعالى :
وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
« 7 » أمر منه - عزّ ذكره - بالحلم . وكذلك قوله :
وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
« 8 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( المرابين ) . ( 2 ) في النص إشارة إلى سؤال اللّه عزّ وجل عيسى بن مريم في سورة المائدة : 116 . النص في حلية الأولياء 8 / 108 وفيه أنه قال : ( ما تزين الناس بشيء أفضل من الصدق ، واللّه عزّ وجل يسأل الصادقين عن صدقهم منهم عيسى بن مريم عليه السلام . كيف بالكذابين المساكين ثم بكى . وقال : أتدرون في أي يوم يسأل اللّه عزّ وجل عيسى بن مريم عليه السلام ؟ يوم يجمع اللّه فيه الأولين والآخرين ، آدم فمن دونه . ثم قال : وكم من قبيح تكشفه القيامة غدا . ( 3 ) في الأصل : ( بعث ) . ( 4 ) في الأصل : ( أقل أنبيائهم أقل ) . ( 5 ) هود : 75 . ( 6 ) في الأصل : ( بعض ) . ( 7 ) الفرقان : 63 . ( 8 ) الأعراف : 199 .