يستوجب العفو الفتى إذا اعترف * بما جناه وانتهى عما اقترف « 1 »
[ لقوله قل للذين كفروا * إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ] « 2 »
2 - 179 - 2
فصل في صلة الرحم
من فضيلة صلة الرحم أن يقول الرجل لصاحبه عند الحاجة الشديدة : أسألك باللّه ، وبالرحم إعظاما لحقها ( واتحافا ) بالبرهان « 3 » .
قال اللّه تعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ
« 4 » .
2 - 180 - 1 وقد ذم قاطع الرحم فقال :
وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
« 5 » .
وقال في مدح واصلي الرحم :
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ
« 6 » .
وفي الخبر :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( يستوجب العفو الفتى إذا ما اعترف ) وهي زيادة في النسخ .
( 2 ) البيت الثاني زيادة اقتضاها السياق لإتمام معنى البيت الأول الذي تمثل به الثعالبي في باب العفو وهما معا منسوبان لأبي حفص الشهرزوري ص 131 .
( 3 ) في الأصل : ( رابحا ) .
( 4 ) النساء : 1 .
( 5 ) البقرة : 27 .
( 6 ) الرعد : 21 .