فيذمه « 1 » . وقد قال اللّه تعالى
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
« 2 » . وقال تعالى :
وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً
« 3 » . وقال في وصف نبيه عليه السلام :
وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
« 4 » .
2 - 153 - 1
فصل في ذم علم الأنساب
[ قول لبعض العلماء ]
قال بعض العلماء : كيف يدّعي مخلوق علم الأنساب كلها ، واللّه تعالى يقول :
وَعاداً وَثَمُودَ [ وَأَصْحابَ الرَّسِّ ] وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً
« 5 » . ثم قال :
وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ
« 6 » . وقال تعالى :
وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ
« 7 » .
[ قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : كذب النسابون ]
وقال النبي صلوات اللّه عليه : كذب النسابون ثلاث مرات .
وكان ينسب إلى معد بن عدنان ، وينسب أولاد قحطان . ثم يمسك ، ويقول : أضلّت مضر أنسابها ، ما خلّف معد « 8 » ، ما خلّف قحطان .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( فيزمته ) .
( 2 ) البقرة : 31 .
( 3 ) الكهف : 65 .
( 4 ) البقرة : 151 .
( 5 ) الفرقان : 38 وما بين العضادتين سقط من أصل المخطوط .
( 6 ) إبراهيم : 9 والآية جاءت بعد قوله تعالى :قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ.
( 7 ) النساء : 164 .
( 8 ) في الأصل : ( معد واليمن ) .