[ شعر لعبد اللّه بن السري ]
فلما أبلغه الرسول ذلك طلب الأمان فأمنه على نفسه ، وأهله وماله ، ففعل . وكتب إليه :
أخي أنت ومولاي * ومن أشكر نعماه
فما أحببت من شيء * فإني « 1 » الدهر أهواه
وما « 2 » تكره من شيء * فإني لست أرضاه
لك اللّه على ذاك * لك اللّه لك اللّه
2 - 141 - 1
[ قول للحسن البصري ]
قال الحسن البصري :
ما أنعم اللّه على عبد نعمة إلّا وعليه منة سليمان عليه السلام فإن اللّه تعالى قال له :
هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 3 » .
[ كتاب ملك الروم إلى الوليد بن عبد الملك وقد أمر بهدم كنيسة النصارى ]
لما هدم الوليد بن عبد الملك كنيسة دمشق كتب إليه ملك الروم :
إنك قد هدمت الكنيسة التي رأى أبوك تركها . فإن كان حقا فقد أخطأ أبوك ، وإن كان باطلا ، فقد أخطأت أنت في مخالفته « 4 » .
فكتب إليه :
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ ( 78 ) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ
« 5 » .
[ شعر لجحظة البرمكي ]
قال جحظة البرمكي في الغزل :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( فان ) .
( 2 ) في الأصل : ( ومن ) .
( 3 ) ص : 39 .
( 4 ) في الأصل : ( خالفته ) .
( 5 ) الأنبياء : 78 ، 79 .