قال : وفيه نصر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على الأحزاب « 1 » .
قال نعم ، ولكن بعد « 2 »
وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ( 10 ) هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً
« 3 » .
2 - 142 - 1 وقال يوسف بن أبي الساج « 4 » في حبس المقتدر :
ولست بهيّاب المنية إذ أتت * ولكنني رهن التأسف والأسى
وإني لأرجو أن أءوب مسلما * كما سلم الرحمن في اللّج يونسا
2 - 142 - 2
فصل في شأن عيسى عليه السلام
[ من قصيدة أبي علي البصير في المستعين ]
لما قام المستعين أمر عيسى بن فرخنشاه « 5 » أبا علي البصير أن يعمل قصيدة في المستعين يحرضه بها على عقد البيعة « 6 » لابنه العباس فقال قصيدة منها « 7 » :
بك اللّه حاط « 8 » الدين واحتاط أهله * من الموقف الدحض الذي مثله يردي
هامش
( 1 ) في ثمار القلوب : ( يوم الأحزاب ) .
( 2 ) في الأصل : ( بمر ) .
( 3 ) الأحزاب : 10 ، 11 ، وبعدهما في ثمار القلوب . فهذا يوم الأربعاء عامة ، وأما الأربعاء التي لا تدور فقد قال ابن عباس رضي اللّه عنهما فيما رواه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : ( آخر أربعاء من الشهر نحس مستمر ) .
( 4 ) في الأصل : ( السياح ) والصواب ما أثبتناه وهو أمير من كبار قواد الدولة العباسية ، قلده المقتدر نواحي المشرق سنة 314 ه .
قتل سنة 315 ه انظر الكامل في التاريخ : حوادث سنة 315 ه .
( 5 ) كذا في الأصل : ( بن فرخا ) وفي الطبري : عيسى بن فرخنشاه وهو الذي ولّاه الخليفة المستعين ديوان الخراج بعد قتل أوتامش ، وعزل الفضل بن مروان ، وأثبته المسعودي في مروج الذهب 70 عيسى بن فرحنشاه .
( 6 ) في الأصل : ( العينة ) .
( 7 ) الأبيات في مروج الذهب 4 / 70 وهي في أشعار أبي علي البصير : مجلة المورد العددان الثالث والرابع 1972 .
( 8 ) في الأصل : ( حفظ ) وهو تحريف ، والصواب : ( حاط ) وكذلك رواية المسعودي .