تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
سود براثنه ميل ذوائبه * صفر حمالقه في الحسن مغموس « 1 »
قد « 2 » قد كان همّ سليمان ليذبحه * لولا سعايته في ملك بلقيس
2 - 140 - 1

[ بين عبد اللّه بن طاهر وعبيد اللّه بن السري ]

لما سار عبد اللّه بن طاهر « 3 » إلى مصر لمحاربة ( عبيد اللّه بن السري ) « 4 » المتغلب عليها منعه ابن السري « 5 » ( من ) « 6 » دخولها . ثم بعث إليه ليلا بألف وصيف « 7 » ووصيفة ، مع كل واحد وواحدة ألف دينار في كيس حرير فأمر بردّها . وقال للرسول « 8 » : قل لمرسلك :
أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ ( 36 ) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ
« 9 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( صما حماليقه ) وهو خطأ في النسخ والتصويب من نثار الأزهار : 850 :سود ترائبه ميل ذوائبه * صفر حماليقه في الحبر مغموس( 2 ) في الأصل : ( فقد كان ) ورواية الشطر الثاني في نثار الأزهار : لولا سياسته في ملك بلقيس . ( 3 ) عبد اللّه بن طاهر كان واليا على الدينور ، ثم على خراسان ثم الشام ومصر ، وكان المأمون كثير الاعتماد عليه ، توفي نحو 228 أو 230 ه بمرو . انظر وفيات الأعيان 2 / 271 . ( 4 ) في الأصل : ( عبد اللّه بن البيسرى ) والصواب ما أثبتناه وعبيد اللّه بن السري كان قد خرج على الخلافة العباسية ، وجمع جموعا من أهل الأندلس ، وتغلبوا على الإسكندرية وسار إليه عبد اللّه بن طاهر ، وقضى على حركته . انظر : الكامل ابن الأثير 6 / 397 ، ط صادر . ( 5 ) في الأصل : ( ابن اليسرى ) . ( 6 ) زيادة ليست في الأصل . ( 7 ) في الكامل : وأنفذ إليه ألف وصيف ووصيفة . ( 8 ) في الكامل 6 / 397 : أنه قال للرسول : أرجع الهدايا وكتب إلى عبد اللّه بن طاهر لو قبلت هديتك نهارا لقبلتها ليلابَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ ( 36 ) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَقال : فحينئذ طلب الأمان . ( 9 ) النمل : 36 ، 37 .
الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 251 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / ابتسام مرهون الصفار