بالمشركين مرتدا ، واختار علي رضى اللّه عنه أبا موسى الأشعري حاكما فحكم عليه .
2 - 137 - 2
[ قول لبعض الظرفاء وقد سئل ما ذا يصنع ؟ ]
ورئي « 1 » بعض الظرفاء . . . « 2 » في قرية .
فقيل له « 3 » : ما تصنع ؟
فقال : ما صنع موسى والخضر ، يعني قوله تعالى :
حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها
« 4 » .
2 - 138 - 1
فصل في قصة داود عليه السلام
[ قول زياد بن أبيه وقد قال له أعرابي قد أوتيت الحكمة ]
لما خطب زياد خطبته البتراء « 5 » فاستحسنها السامعون . قام إليه رجل وقال « 6 » :
أشهد أيها الأمير ، أنك قد أوتيت الحكمة وفصل « 7 » الخطاب .
فقال له : كذبت ، ذلك داود عليه السلام .
[ جواب أبي قرة الهاشمي وقد سئل عن رجلين تخاصما ]
سئل أبو قرة الهاشمي « 8 » بين يدي المأمون عن خصمين اختلفا يجوز أن يكون كلاهما محقين ؟ فقال : لا ، قيل « 9 » : فإن « 10 » أحدهما مدع للباطل لا محالة . قال : بلى . قيل :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( وروى ) .
( 2 ) كلمة لن نتبين قراءتها .
( 3 ) في الأصل : ( فقيل لها ) .
( 4 ) الكهف : 77 .
( 5 ) ذكر الجاحظ في البيان والتبيين 2 / 61 : أن زيادا قدم البصرة واليا لمعاوية ابن أبي سفيان فخطب خطبة بتراء لم يحمد اللّه فيها ولم يصل على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، بل قال الحمد للّه على أفضاله وإحسانه ، ونسأله المزيد من نعمه وإكرامه ، اللهم كما زدتنا نعما فألهمنا شكرا .
( 6 ) في البيان والتبيين 2 / 65 : أن الذي قام لزياد وقال القول المذكور هو عبيد اللّه بن الأهتم . وفي ذيل الأمالي 185 أنه صفوان ابن الأهتم .
( 7 ) إشارة إلى قوله تعالى في نبي اللّه داود :وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِص : 20 .
( 8 ) ذكره الجاحظ في البيان والتبيين 2 / 104 .
( 9 ) في الأصل : ( قل ) .
( 10 ) في الأصل : ( فليس . . مدعيا ) .