تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
2 - 113 - 1

[ بين أبي حنيفة وشيطان الطاق ]

لما مات جعفر بن محمد « 1 » . قال أبو حنيفة لشيطان « 2 » الطاق : مات إمامك « 3 » فقال : لكن إمامك من ( المنظرين ) « 4 » إلى يوم الوقت المعلوم « 5 » .

[ شعر لأبي الجماز وقد بلغه أن الفضل بن إسحاق نعاه ]

بلغ أبا عبد اللّه بن الجماز ( أن ) الفضل بن إسحاق « 6 » نعاه فقال :
زعم الفضل بأني « 8 » * قد نعاني الناعيان « 7 »
نعياني « 10 » قبل وقتي * بدهور وزمان « 9 »
أنا والشيخ « 11 » * ( و ) إبليس جميعا منظران
2 - 113 - 2 حكى المعروف بجراب الدولة « 12 » في كتابه المنسوب إليه قال : كان لي غلام اطلعت منه على خيانة في سعيه « 13 » خبر الوظيفة ، فقرعته ووبخته « 14 » . فقال لي : ألا تستح أن تتكلم
هامش
( 1 ) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الهاشمي العلوي المعروف بالصادق أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر روى عن أبيه ومحمد بن المنكدر ، وعطاء وعروة . وروى عنه خلق كثير . تهذيب التهذيب 3 / 103 . ( 2 ) شيطان الطاق هو محمد بن علي بن النعمان البجلي بالولاء نسب إلى سوق في طاق المحامل بالكوفة كان يجلس للصرف به . ( 3 ) في العقد الفريد إن هذه الحادثة عند المهدي وإنه لما سمع كلام شيطان الطاق ضحك من قوله وأمر له بعشرة آلاف ج 4 / 42 . والخبر في المزاح الثقيل ولعله موضوع . ( 4 ) في الأصل : ( المنظر ) . ( 5 ) من قوله تعالى في سورة الحجر : 34 - 37 في إبليس حين أبى أن يسجد وطرده اللّه تعالى من الجنةقالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ( 34 ) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ ( 35 ) قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 36 ) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ. ( 6 ) الفضل بن إسحاق أبو العباس المعروف بالبزاز روى عنه أبو أحمد بن عبدوس السراج وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل غيرهما . ووصف بأنه ثقة مأمون . انظر تاريخ بغداد 12 / 361 . ( 7 ) في الأصل : ( ثاني ) . ( 8 ) في الأصل : ( الناعياني ) . ( 9 ) في الأصل : ( يعياني ) . ( 10 ) في الأصل : ( بدهوز زماني ) . ( 11 ) في الأصل : ( أنا والشيخ إبليس ) وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل . ( 12 ) جراب الدولة واسمه أحمد بن محمد بن علوجة السجزي يكنى أبا العباس . كان طنبوريا وأحد الظرفاء المعروفين . وله كتاب في النوادر والمضاحك في سائر الفنون والنوادر . ذكره ابن النديم : 225 في الفهرست . وفي الأصل : ( المروف بجراب ) . ( 13 ) في الأصل : ( سعة ) . ( 14 ) في الأصل : ( وويحته ) .
الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 216 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / ابتسام مرهون الصفار