2 - 63 - 2
[ من كتاب المبهج ]
ومن كتابي المعروف بالمبهج « 1 » .
صلّى اللّه على محمد الذي « 2 » ما هو إلا شفاء السقيم « 3 » ، والهادي إلى الصراط المستقيم ، والدليل إلى النعيم المقيم ، والمجير « 4 » من عذاب اليوم العقيم .
2 - 64 - 1
فصل في ذكر أخلاقه صلّى اللّه عليه وسلّم
ابن عباس ، وأنس بن مالك ، وابن مسعود ، وعائشة ، وغيرهم ( رضي اللّه عنهم ) دخل حديث بعضهم في بعض قالوا جميعا :
كان رسول اللّه يعود المرضى ، ويشيع الجنائز ، ويجيب الداعي « 5 » ولو إلى كف « 6 » حشف « 7 » . ويقول « 8 » : ( لو دعيت إلى ذراع « 9 » لأجبت ، ولو أهدى إليّ كراع لقبلت ) .
وكان يصافح الغنى ، والفقير ، ويبدأ بالسلام ، ويجلس مع المساكين ، والضعفاء ، ويلبس العباء ، ويمشى في الأسواق ويركب الحمار « 10 » ، ويأكل على الأرض ، ويقول إنما أنا
هامش
( 1 ) النص في فصل بعنوان : ( في ذكر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ) المبهج 52 .
( 2 ) في المبهج : ( خيرة اللّه وخاصته ، وأثرته وخالصته أخلص الخالصين وأخص الأخصين ورحمة للدانين والقاصين ، وشفيع للمذنبين والعاصين ) .
( 3 ) في الأصل : ( المستقيم ) .
( 4 ) في الأصل : ( المحير ) وفي المبهج : ( والمجبر من عذاب يوم عقيم ) .
( 5 ) في الأصل : ( المرسي . . . الراعي ) .
( 6 ) في الأصل : ( والوالي ) .
( 7 ) الحشف : أردأ التمر . وفي المثل : أحشفا وسوء كيلة . لسان العرب ( حشف ) .
( 8 ) في صحيح البخاري 3 / 201 : ( لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدى إليّ ذراع لقبلت ) وفي الحاشية كراع بدلا من ذراع .
وفي رواية أخرى : ( لو دعيت إلى ذراع لأجبت ، ولو أهدى إلى ذراع أو كراع لقبلت ) وانظر الكافي ج 6 / 274 وفيه : ( لو أن مؤمنا دعاني إلى طعام ذراع شاة لأجبت ، وانظر أقوال الرسول ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) وصفاته هذه في البيان والتبيين 2 / 30 .
( 9 ) في الأصل : ( دماغ ) .
( 10 ) في الأصل : ( وبركت ) .