الذُّنُوبَ جَمِيعاً
« 1 » ، ونحن أهل البيت نقول « 2 » أرجى آية في كتاب اللّه تعالى قوله :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
« 3 » ، وذلك أنه لما نزلت هذه الآية قال عليه السلام لجبريل : يعطيني ربي حتى أرضى ؟ قال : نعم . فإني أسأله أن « 4 » يعطيني حتى أرضى ، وهو أن لا يعذب أمتي بالنار .
2 - 62 - 1
فصل في الصلاة عليه
[ أول من قال إن اللّه تعالى أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه هو الهادي ]
أول من قال إن اللّه تعالى ، أمركم بأمر بدأ فيه « 5 » بنفسه ، وثنى بملائكته ، فقال :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 6 » ( الهادي ) « 7 » بن المهدي بن المنصور ، ثم تلفاه الخلفاء ، والخطباء بعده إلى يومنا هذا .
[ شعر لبعضهم ]
وقال بعض الشعراء :
صلّى الإله على ابن آمنة التي * جاءت « 8 » به سبط البنان كريما
قل للذين رجوا شفاعة أحمد * صلوا عليه وسلموا تسليما
هامش
( 1 ) الزمر : 53 .
( 2 ) في الأصل : ( يقول ) .
( 3 ) الضحى : 5 .
( 4 ) في الأصل : ( عن ) .
( 5 ) في الأصل : ( برأ ) .
( 6 ) الأحزاب : 65 .
( 7 ) في الأصل : ( المهدي ) وليس في ولد الخليفة المهدي من اسمه المهدي والصواب الهادي . انظر : جمهرة أنساب العرب : 22 .
( 8 ) في الأصل : ( جارته ) .