تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
2 - 51 - 1

[ قول لقتادة في توبة العباد ]

قتادة في قوله تعالى :
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ
« 1 » . قال ، اجتمع أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم على أن كل ذنب أتاه عبد عمدا فهو بجهالة « 2 » .

[ قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : إن اللّه يعطي كل مؤمن . . . ]

وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » : ( إن اللّه يعطي كل مؤمن جوازا على الصراط وفيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا كتاب من اللّه الغفور الرحيم لفلان بن فلان . أما بعد ، فأدخلوا جنة عالية ، قطوفها دانية ) « 4 » . قال : 2 - 51 - 2

[ يأس الزهري لذنب اقترفه ]

قارف الزهري « 5 » ذنبا فاستوحش من الناس وهام على وجهه ، فقال له زيد بن علي بن الحسين رضي اللّه عنهم : يا زهري ، لقنوطك من رحمة اللّه التي وسعت كل شيء أشد عليك من ذنبك « 6 » . فقال الزهري : اللّه يعلم حيث يجعل رسالته . « 7 » ورجع إلى حاله وأهله .

[ رأي ابن عباس في أرجى آية ]

قال ابن عباس :
هامش
( 1 ) النساء : 17 . ( 2 ) هذا رأي ابن مجاهد ، والضحاك وعكرمة . ورأى آخرون أن كل شيء عصي به ، فهو جهالة عمدا كان أو غيره . راجع آراءهم في تفسير الطبري 4 / 299 . ( 3 ) كتب الصحاح ومعجم فنسنك خلو من هذا الحديث . وكل حديث لم نوثقه هذا شأنه . ( 4 ) إشارة إلى قوله تعالى :فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ ( 19 ) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ ( 20 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 21 ) فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍالحاقة 19 - 22 . ( 5 ) الزهري هو محمد بن مسلم ، يكنى أبا بكر أحد الفقهاء والمحدثين التابعين لقي عشرة من الصحابة ، وروى عنه جماعة من الأئمة توفي نحو 114 ه وقيل 123 ه وقيل 125 ه . انظر : وفيات الأعيان 3 / 318 . ( 6 ) إشارة إلى قوله تعالى :قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَالحجر : 56 وقوله تعالى :تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَالزمر : 53 . ( 7 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأنعام : 124 .