تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
2 - 49 - 2

[ بين أبي حازم الأعرج وسليمان بن عبد الملك ]

ولما خوّف « 1 » أبو حازم الأعرج « 2 » سليمان بن عبد الملك بوعيد اللّه « 3 » للمذنبين ، قال سليمان : فأين رحمة اللّه ؟ قال قريب من المحسنين .

[ رأي يزيد بن موسى في تسمية المؤمن ]

سئل يزيد بن موسى ، لم سمي اللّه بالمؤمن ؟ فقال : لأنه يؤمن من عذابه من آمن .

[ ما رآه وكيع بن الجراح في منامه ]

وكيع بن الجراح « 4 » قال : رأيت في المنام رجلا له جناحان فقلت له : من أنت ؟ فقال : ملك من ملائكة اللّه تعالى . فقلت له : أسألك ؟ قال : سل . فقلت : ما اسم اللّه الأعظم ؟ فقال : اللّه . فقلت : وما برهان ذلك ؟ قال : إنه قال لموسى عليه السلام
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ
« 5 » ولو كان له اسم أعظم منه لقاله تعالى ذكره .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( خيروا ) . ( 2 ) أبو حازم الأعرج اسمه سلمان ، مولى عزة الأشجعية ، كان من خيار زمانه حكمة وزهدا . توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز : مشاهير علماء الأمصار : 108 . ( 3 ) الخبر في البيان والتبيين 3 / 143 وفي ثمار القلوب : 24 قال سليمان بن عبد الملك لأبي حازم الأعرج وقد خوفه اللّه في موعظته له حتى أبكاه . فأين رحمة اللّه ؟ فقال أبو حازمقَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ. ( 4 ) وكيع بن الجراح ، يكنّى أبا سفيان الكوفي العابد . امتنع عن قضاء الكوفة . ولد سنة 128 ه . توفي نحو 196 . انظر صفة الصفوة 3 / 102 . ( 5 ) طه : 14 .