سورة القارعة
مكية في قولهم جميعا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة القارعة ( 101 ) : الآيات 1 إلى 11 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 )
وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 )
وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ ( 11 )
قوله تعالى :
الْقارِعَةُ * مَا الْقارِعَةُ
فيه وجهان :
أحدهما : أنها العذاب ، لأنها تقرع قلوب الناس بهولها .
ويحتمل ثالثا : « 448 » أنها الصحيحة لقيام الساعة ، لأنها تقرع بشدائدها .
وقد تسمى بالقارعة كل داهية ، كما قال تعالى :
وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ
[ الرعد : 31 ] قال الشاعر : « 449 »
متى تقرع بمروتكم نسؤكم * ولم توقد لنا في القدر نار
مَا الْقارِعَةُ
تعظيما لها ، كما قال تعالى :
الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ
.
هامش
( 448 ) لاحظ أنه لم يذكر القول الثاني .
( 449 ) القرطبي ( 20 / 164 ) .