سورة التّكاثر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة التكاثر ( 102 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ( 2 ) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 3 ) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 4 )
كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ( 5 ) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ( 6 ) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ( 7 ) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ( 8 )
قوله تعالى :
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
في
أَلْهاكُمُ
وجهان :
أحدهما : أشغلكم .
الثاني : أنساكم ، ومعناه ألهاكم عن طاعة ربكم وشغلكم عن عبادة خالقكم .
وفي
التَّكاثُرُ
ثلاثة أقاويل :
أحدها : التكاثر بالمال والأولاد ، قاله الحسن .
الثاني : التفاخر بالعشائر والقبائل ، قاله قتادة .
الثالث : التشاغل بالمعاش والتجارة ، قاله الضحاك « 455 » .
حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ
فيه وجهان :
أحدهما : حتى أتاكم الموت فصرتم في المقابر « 456 » زوّارا ترجعون منها كرجوع الزائر إلى منزله من جنة أو نار .
هامش
( 455 ) الأولى تفسير التكاثر بكل ما يشغل ويلهي عن طاعة اللّه .
( 456 ) قال العلامة القرطبي ( 20 / 171 ) قال العلماء ينبغي لمن أراد علاج قلبه وانقياده بسلاسل القهر إلى