تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
أحدهما : المصلّون ، قاله قتادة . الثاني : المنزّهون اللّه عما أضافه إليه المشركون أي فكيف لا تعبدونه ونحن نعبده .

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 170 إلى 179 ]

فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 170 ) وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ ( 171 ) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ( 172 ) وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ ( 173 ) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ( 174 ) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ( 175 ) أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ ( 176 ) فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ ( 177 ) وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ( 178 ) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ( 179 ) قوله عزّ وجل :
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ
فيه قولان : أحدهما : سبقت بالحجج ، قاله السدي . الثاني : أنهم سينصرون . قال الحسن : لم يقتل من الرسل أصحاب الشرائع أحد قط .
إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ
فيه قولان : أحدهما : بالحجج في الدنيا والعذاب في الآخرة ، قاله السدي والكلبي . الثاني : بالظفر إما بالإيمان أو بالانتقام ، وهو معنى قول قتادة . قوله عزّ وجل :
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ
فيه أربعة أقاويل : أحدها : يوم بدر ، قاله السدي . الثاني : فتح مكة ، حكاه النقاش . الثالث : الموت ، قاله قتادة . الرابع : يوم القيامة ، وهو قول زيد بن أسلم . وفي نسخ هذه الآية قولان : أحدهما : أنها منسوخة ، قاله قتادة . الثاني : أنها ثابتة . قوله عزّ وجل :
وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
فيه أربعة أوجه : أحدها : أبصر ما ضيعوا من أمر اللّه فسوف يبصرون ما يحل بهم من عذاب اللّه وهو معنى قول ابن زيد .