تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
واختلف من قال بهذا في قدر زيادتهم على مائة ألف على خمسة أقاويل : أحدها : يزيدون عشرين ألفا ، رواه أبي بن كعب « 77 » مرفوعا . الثاني : يزيدون ثلاثين ألفا ، قاله ابن عباس . الثالث : يزيدون بضعة وثلاثين ألفا ، قاله الحكم . الرابع : بضعة وأربعين ألفا رواه سفيان بن عبد اللّه البصري . الخامس : سبعين ألفا ، قاله سعيد بن جبير .

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 149 إلى 160 ]

فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ( 149 ) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ ( 150 ) أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ( 151 ) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 152 ) أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ ( 153 ) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 154 ) أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 155 ) أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ ( 156 ) فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 157 ) وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ( 158 ) سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 159 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 160 ) قوله عزّ وجل :
أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ
فيه ثلاثة أوجه : أحدها : عذر مبين ، قاله قتادة . الثاني : حجة بينة ، قاله ابن قتيبة . الثالث : كتاب بيّن ، قاله الكلبي . قوله عزّ وجل :
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً
فيه أربعة أوجه : أحدها : أنه إشراك الشيطان في عبادة اللّه تعالى فهو النسب الذي جعلوه ، قاله الحسن . الثاني : هو قول يهود أصبهان أن اللّه تعالى صاهر الجن فكانت الملائكة من بينهم ، قاله قتادة . الثالث : هو قول الزنادقة : إن اللّه تعالى وإبليس أخوان ، وأن النور والخير
هامش
( 77 ) رواه الطبري ( 104 ) وفي سنده مجهول والترمذي ( 4 / 155 ) وقال حديث غريب وزاد السيوطي في الدر ( 7 / 219 ) نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه .
النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 70 | علي بن محمد البغدادي الماوردي / سيد بن عبدالمقصود