يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ
يعني نصلي مثلما تصلون ، ونغزو مثلما تغزون ، ونفعل مثلما تفعلون .
قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : بالنفاق ، قاله مجاهد .
الثاني : بالمعاصي ، قاله أبو سنان .
الثالث : بالشهوات ، رواه أبو نمير الهمداني .
وَتَرَبَّصْتُمْ
فيه تأويلان :
أحدهما : بالحق وأهله ، قاله قتادة .
الثاني : وتربصتم بالتوبة ، قاله أبو سنان .
وَارْتَبْتُمْ
يعني شككتم في أمر اللّه .
وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ
فيه أربعة أوجه :
أحدها : خدع الشيطان ، قاله قتادة .
الثاني : الدنيا ، قاله ابن عباس .
الثالث : سيغفر لنا ، قاله أبو سنان .
الرابع : قولهم اليوم وغدا .
حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ
فيه قولان :
أحدهما : الموت ، قاله أبو سنان .
الثاني : إلقاؤهم في النار ، قاله قتادة .
وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
فيه وجهان :
أحدهما : الشيطان ، قاله عكرمة .
الثاني : الدنيا ، قاله الضحاك .
[ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 16 إلى 17 ]
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 16 ) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 17 )