[ فأجابه حسان فقال ] « 474 » .
همزتك فاختضعت بذل نفس * بقافية تأجج كالشواظ
الثاني : أنه قطعة من النار فيها خضرة ، قاله مجاهد .
الثالث : أنه الدخان ، رواه سعيد بن جبير ، قال رؤبة بن العجاج « 475 » :
إن لهم من وقعنا أقياظا * ونار حرب تسعر الشواظا
الرابع : أنها طائفة من العذاب ، قاله الحسن .
وأما النحاس ففيه أربعة أقاويل :
أحدها : أنه الصفر المذاب على رؤوسهم ، قاله مجاهد ، وقتادة .
الثاني : أنه دخان النار ، قاله ابن عباس ، قال النابغة الجعدي « 476 » :
كضوء سراج السلي . * ط لم يجعل اللّه فيه نحاسا .
الثالث : أنه القتل ، قاله عبد اللّه بن أبي بكرة .
الرابع : أنه نحس لأعمالهم ، قاله الحسن .
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 37 إلى 45 ]
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ( 37 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 38 ) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ ( 39 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 40 ) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ ( 41 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 42 ) هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ( 43 ) يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ( 44 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 45 )
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ
يعني يوم القيامة .
فَكانَتْ وَرْدَةً
فيه وجهان :
أحدهما : وردة البستان ، وهي حمراء ، وقد تختلف ألوانها لكن الأغلب من
هامش
( 474 ) ابن هشام ( 1 / 382 ) وروح المعاني ( 26 / 112 ) وفيه هجوتك فاختصصت لنا بذل .
( 475 ) ديوانه : 81 ، اللسان « شوظ » الطبري ( 27 / 139 ) .
( 476 ) مجاز القرآن ( 2 / 245 ) الطبري ( 27 / 141 ) اللسان « نحس » غريب القرآن ( 438 ) زاد المسير ( 8 / 117 ) روح المعاني ( 27 / 113 ) .