سورة القمر
مكية في قول الجمهور ، وقال مقاتل إلا ثلاث آيات من قوله :
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ
إلى قوله ؛
وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ
.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ( 1 ) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ( 2 ) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ ( 3 ) وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ ( 4 )
حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ ( 5 )
قوله تعالى
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
أي دنت وقربت ، قال الشاعر :
قد اقتربت لو كان في قرب دارها * جداء ولكن قد تضر وتنفع
والمراد بالساعة القيامة ، وفي تسميتها بالساعة وجهان :
أحدهما : لسرعة الأمر فيها .
الثاني : لمجيئها في ساعة من يومها .
وروى طارق بن شهاب عن ابن مسعود « 432 » قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « اقتربت
هامش
( 432 ) رواه الحاكم ( 4 / 324 ) والدولابي في الكنى ( 1 / 155 ) والطبراني في المعجم الكبير ( 9787 ) وأبو نعيم في الحلية ( 7 / 242 ) ( 8 / 315 ) والقضاعي في مسند الشهاب ( 2 / 49 ) وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي وقد وهم في تعقبه كما نبه على ذلك الألباني وقد أقر الحاكم على تصحيحه في السلسلة الصحيحة رقم 1510 .