سورة النجم
مكية في قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر ، وقال ابن عباس وقتادة : إلا آية ، وهي
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ
.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ( 1 ) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى ( 2 ) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 3 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى ( 4 )
قوله تعالى
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
فيه خمسة أقاويل :
أحدها : نجوم القرآن إذا نزلت لأنه كان ينزل نجوما ، قاله مجاهد .
الثاني : أنها الثريا « 398 » ، رواه ابن أبي نجيح ، لأنهم كانوا يخافون الأمراض عند طلوعها .
الثالث : أنها الزهرة ، قاله السدي ، لأن قوما من العرب كانوا يعبدونها .
الرابع : أنها جماعة النجوم ، قاله الحسن ، وليس بممتنع أن يعبر عنها بلفظ الواحد كما قال عمر بن أبي ربيعة « 399 » :
أحسن النجم في السماء الثريا * والثريا في الأرض زين النساء
الخامس : أنها النجوم المنقضة ، وسببه أن اللّه تعالى لما أراد بعث محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
هامش
( 398 ) اختاره ابن جرير ( 27 / 41 ) وحكاه ابن كثير ( 4 / 246 ) عن سفيان الثوري .
( 399 ) فتح القدير ( 5 / 104 ) .