سورة الصّافّات
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ( 1 ) فَالزَّاجِراتِ زَجْراً ( 2 ) فَالتَّالِياتِ ذِكْراً ( 3 ) إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ ( 4 )
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ ( 5 )
قوله عزّ وجل :
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
فيها ثلاثة أوجه :
أحدها : أنهم الملائكة ، قاله ابن مسعود وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة .
الثاني : أنهم عبّاد السماء ، قاله الضحاك ورواه عن ابن عباس .
الثالث : أنهم جماعة المؤمنين إذا قاموا في صفوفهم للصلاة ، حكاه النقاش لقوله تعالى
صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
[ الصف : 4 ] .
ويحتمل رابعا : أنها صفوف المجاهدين في قتال المشركين .
واختلف من قال الصافات الملائكة في تسميتها بذلك على ثلاثة أقاويل :
أحدها : لأنها صفوف في السماء ، قاله مسروق وقتادة .
الثاني : لأنها تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه حتى يأمرها اللّه تبارك وتعالى بما يريد ، حكاه ابن عيسى .
الثالث : لصفوفهم عند ربهم في صلاتهم ، قاله الحسن .
قوله عزّ وجل :
فَالزَّاجِراتِ زَجْراً
فيه ثلاثة أقاويل :