وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
يعني يوم القيامة ، فيجازي المحسن ويعاقب المسئ .
وروى الضحاك عن ابن عباس « 33 » قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن لكل شيء قلبا وإنّ قلب القرآن يس ، ومن قرأها في ليلة أعطي يسر تلك الليلة ، ومن قرأها في يوم أعطي يسر ذلك اليوم ، وإنّ أهل الجنة يرفع عنهم القرآن فلا يقرءون منه شيئا إلا طه ويس » .
هامش
( 33 ) لم أعثر على الحديث كاملا مرفوعا بل اهتديت إلى الجملة الأولى منه من حديث أنس مرفوعا رواه الترمذي ( 2887 ) والدارمي ( 2 / 548 ) وأحمد ( 5 / 26 ) والبيهقي في شعب الإيمان كما في الدر ( 5 / 256 ) وفي سنده مجهول ، وحكم الألباني على الحديث بالوضع ، وكذلك روى الفقرة الثانية الدارمي ( 2 / 549 ) من حديث ابن عباس موقوفا وفي سنده شهر بن حوشب .
وأما الفقرة الثالثة فلم أعثر عليها في حديث إلى الآن واللّه أعلم .