الثاني : سخرناها لهم ، قاله ابن زيد .
الثالث : ملكناها لهم .
فَمِنْها رَكُوبُهُمْ
والركوب بالضم مصدر ركب يركب ركوبا ، والركوب بالفتح الدابة التي تصلح أن تركب .
وَمِنْها يَأْكُلُونَ
يعني لحوم المأكول منها .
وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ
قال قتادة : هي لبس أصوافها .
وَمَشارِبُ
يعني شرب ألبانها
أَ فَلا يَشْكُرُونَ
يعني رب هذه النعمة بتوحيده وطاعته .
[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 74 إلى 76 ]
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ( 74 ) لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ( 75 ) فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ ( 76 )
قوله عزّ وجل :
. . . وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ
يعني أن المشركين لأوثانهم جند ، وفي الجند هاهنا وجهان :
أحدهما : شيعة ، قاله ابن جريج .
الثاني : أعوان .
مُحْضَرُونَ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : محضرون عند الحساب ، قاله مجاهد .
الثاني : محضرون في النار ، قاله الحسن .
الثالث : محضرون للدفع عنهم والمنع منهم ، قاله حميد . قال قتادة : يغضبون لآلهتهم ، وآلهتهم لا تنصرهم « * » .
[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 77 إلى 80 ]
أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ( 77 ) وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ( 78 ) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ( 79 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ ( 80 )
هامش
( * ) وفي نسخه لا ينصرون .