تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
قوله عزّ وجل :
وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها
فيه قولان : أحدهما : هي مغانم خيبر « 309 » ، قاله ابن زيد . الثاني : هو كل مغنم غنمه المسلمون ، قاله مجاهد .
فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ
فيه قولان : أحدهما : مغانم خيبر ، قاله مجاهد . الثاني : صلح الحديبية ، قاله ابن عباس .
وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ
فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : اليهود كف أيديهم عن المدينة عند خروجهم إلى الحديبية . الثاني : قريش كف أيديهم عن المدينة عند خروجهم إلى الحديبية . الثالث : أسد وغطفان الحليفان عليهم عيينة بن حصن ومالك بن عوف جاءوا لينصروا أهل خيبر ، فألقى اللّه في قلوبهم الرعب فانهزموا .
وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ
فيه وجهان : أحدهما : ليكون كف أيديهم عنكم آية للمؤمنين . الثاني : ليكون فتح خيبر آية أي علامة لصدق اللّه تعالى في وعده وصدق رسوله في خبره . قيل لتكون البيعة آية لهم . قوله عزّ وجل :
وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
فيها ثلاثة أقاويل :
هامش
( 309 ) ورجحه الحافظ ابن حجر في الفتح ( 7 / 340 ) وقال : وقد رواه أحمد وأبو داود والحاكم من حديث مجمع بن جارية قال : شهدنا الحديبية فلما انصرفنا وجدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم واقفا عند كراع الغيم وقد جمع الناس فقرأ عليهمإِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناًفقال رجل : يا رسول اللّه أي فتح هو قال أي والذي نفسي بيده إنه الفتح ، ثم قسمت خيبر على أهل الحديبية .